القصة المصورة وتجربتي فيها

تجربتي في إنشاء القصة المصورة

camm

بداية تعلمنا مع الدكتور عيسى النشمي في المحاضرات السابقة عدة أمور تتعلق بالتصوير كما ذكرت في التدوينة السابقة ، وهذا بالتأكيد ساعدنا كثيرا في حل هذا التكليف

فبالنسبة لتجرتبي في عمل “قصة مصورة” كانت تجربية صعبة وسهلة وممتعة في نفس الوقت، فإنني وجدت صعوبة في اختيار الموضوع الذي يجذب المشاهدين لرؤية  القصة المصورة، بعدها فكرت بعدة مواضيع إلى أن توصلت إلى مواضيع مختلفة وجميلة جدا، لكن مع الأسف عند ذهابي لأكثر من جهات للتصوير فيهم كانت النتيجة بأنهم لم يقبلو لي بالتصوير وهذه كانت مرحلة الصعوبة، بعدها قررت بإختيار موضوع مختلف ألا وهو موضوع : المهنة الشاقة لدى الخبازين

فسبب اختياري لهذا الموضوع هو أنني أود أن أعكس لكم حياة هؤلاء الخبازين وعملهم المتعب مقابل الحصول على قدر قليل من المال الذي قد لايوفي متطلبات الحياة في الوقت الحال، فهو موضوع يجذب المشاهدين له لأن أغلبنا قد نشتري الخبر لكن لم نفكر يوما في ما يدور في حياة هؤلاء الأشخاص، بالإضافة أن هذا الموضوع يعتبر فكرة جديدة لانني لم أجد الكثير من الناس يتداولون هذا الموضوع بجدية، واأضا نلاحظ أنه غير متداول كثيرا في وسائل الاعلام، فقد تكون هذه القصة المصورة قد تخدم تلك الفئة، كما أنني وجدت قبولا كبيرا من الخبازين في التصوير وهذا كان الدافع أيضا في إصراري على عمل قصة مصورة تتعلق بهذا الموضوع

IMG_0187

ففي اليوم الأول قمت بالذهاب إلى مقر المخبز لكي أطلب الأذن منهم للتصوير، فوافقوا ورحبو بي كثيرا، بعدها بيومين ذهبت إلى المخبز لتبدأ رحتلي في التصوير، فإلتقطت صورا كثير جدا أثناء عملهم ومن مختلف الزوايا، وفي اليوم الذي يليه أيضا قمت بإستكمال باقي الصور التي أحتاجها لإكمال القصة المصورة، وفي النهاية طلبت من العاملين بإعطائي معلومات شخصية تتعلق بإسمهم وعمرهم، بالإضافة إلى معلومات عن مهنتهم وعن خبرتهم، كما طلبت منهم ذكر لي ما هي الصعوبات التي يجدونها في هذه المهنة، وعن أمور أخرى لزمتني للقصة المصورة، فهذه المعلومات ساعدتني بالتأكيد في عمل التكليف وكيفية التدرج في محتوى الصور، فبالنسبة لهذه المرحلة وجدتها سهلة وممتعدا جدا خصوصا أثناء التصوير وتطبيق ما تعلمته أثناء المحاضرات

وبعد هذا كله فبالتأكيد قمت بإدارج الصور في برنامج الفوتوشوب وذلك للتعديل على الصور من ناحية قص الصورة والإضاء وتعديل حجم الصورة وأمور أخرى تتعلق بالتعديل، فلا شك أن الفوتوشوب يعطي للصورة تأثيرا جميلا ويزيدها جمالا

ps

وفي النهاية قمت بإدراج هذه الصور في هذه المدونة الخاصة فيني، وهي كذلك كانت تجربة سهلة للغاية

وأخيرا هذه التجربة ضافت لي الكثير وعلمتني الكثير من الأمور التي كنت لا أدركها، مثل أنني تعلمت كيفية اختيار الموضوع الذي يخلق لي قصة مصورة، كما أنني تعلمت كيفية إلتقاط الصور بزوايا مختلفة، بالإضافة إلى أنني تعلمت كيفية كتابة تعليق صحفي على الصورة والذي لابدأن يكون متماشي مع محتوى وضمون الصورة ذاتها، كما تعلمت كيفية تعديل الصور في برنامج الفوتوشوب واختيار التعديل المناسب للصورة لكي تظهر القصة مصورة حلوة وجذابة

والآن إليكم هذه الصور أو بالأحرى القصة المصورة التي أتمنى أن تنال إعجابكم، وتحقق الهدف المرجو منها، والتي تعكس لكم حياة هؤلاء العاملين في مثل هذه المهنة التي تعتبر شاقة

v

v

Advertisements
This entry was posted in قصة مصورة, الفوتوشوب, الوسائط المتعددة, الاعلام الحديث, التصوير, الصورة والتعليق الصحفي, تصميم متعدد الوسائط. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s